الشيخ المحمودي
72
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قبسات من كلم أمير المؤمنين عليه السّلام التي أوردها أبو بكر عبد اللّه بن محمّد بن أبي شيبة - المولود على ما قيل : في منتصف القرن الثاني الهجري ، المتوفى ( 235 ) - في كتابه القيّم المصنّف : ج 8 ، ص 15 ، ط الهند 92 - ومن دعاء له عليه السّلام كان يناجي به اللّه تبارك وتعالى وهو مريض - كما رواه جماعة كثيرة ، منهم عبد اللّه بن محمّد أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 3622 ) في عنوان : « المريض ما يرقى به » من كتاب الطبّ من المصنّف : ج 8 ، ص 46 ، ط 1 « 1 » ، قال : حدّثنا وكيع ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبد اللّه بن سلمة ، عن عليّ قال : اشتكيت فدخل عليّ النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم وأنا أقول - : [ اللّهمّ ] « 2 » إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان متأخّرا فاشفني أو عافني ، « 3 » وإن كان بلاءا فصبّرني . قال : فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : كيف قلت ؟ قال : فقلت له [ أي الدعاء الذي ذكرت ] فمسحني بيده « 4 » ثمّ قال : « اللّهمّ اشفه أو عافه » [ قال : ] فما اشتكيت ذلك الوجع بعد .
--> ( 1 ) - وللدعاء مصادر وأسانيد ذكرنا كثيرا منها في المختار : ( 8 ) من باب الدعاء من هذا الكتاب : ج 6 ، ص 38 ، ط وزارة الإرشاد . ( 2 ) - لفظة : « اللّهمّ » كانت ساقطة من أصلي وأخذناه من مصادر أخر ، والسياق يستدعيها أيضا . ( 3 ) - كذا . ( 4 ) - هذا أحسن سياق للحديث ، وفي بعض المصادر : « فضربني برجله » .